أثارت جيزيل، عضوة فرقة ايسبا، الأنظار بأسلوبها الجريء واللافت.
في الرابع عشر من الشهر، نشرت جيزيل عدة صور عبر حسابها على إنستغرام للإعلان عن إصدار أغنيتها المنفردة “BYEB4HELLO”. وقد عكست الصور طابعها الفريد، وتنوعت بين لقطات عفوية وطبيعية بعيداً عن المسرح وبين خيارات أزياء جريئة.
وقد أثارت ردود فعل متباينة خاص بظهورها الجريء الذي أبرز خصرها ومنطقة البطن، حيث نسّقت توب قصيراً بلا أكمام مع بنطال بخصر منخفض.

كما جذبت الانتباه برسومات فنية بيضاء مميزة تزين جانبي وركيها؛ إذ تعمدت خفض مستوى البنطال لإظهار التصميم بالكامل، مما أضفى عليها طابعاً يتسم بالتحرر والعفوية.

وقد ظهرت جيزيل في إحدى الصور و هي تتباهى بوشم عربي بالحناء، حيث وشمت فوق صدرها على الجانب الأيسر عبارة: “فوضى داخلية”

تتميز أغنية “BYEB4HELLO” —التي شاركت جيزيل في تلحينها وكتابة كلماتها— بطاقتها المشرقة وتحولاتها الموسيقية غير المتوقعة. والجدير بالذكر أن الأغاني المنفردة لعضوات فرقة ايسبا، بما في ذلك أغنية “جيزيل”، قد صدرت جميعها في الرابع عشر من الشهر.
آراء الكوريين
- يبدو الأمر جميلاً فقط باعتدال، أما هذا فمقزز تماماً.
- ㅋㅋㅋㅋ، لا داعي حقاً لرؤية كل شيء، لكنها تفتقر تماماً للحياء كأنثى. عقليتها غريبة جداً.
- تبدو مبتذلة.
- لقد فقدوا عقولهم تماماً… يا إلهي…
- تبدو رخيصة.
آراء الستانز العالمي
- ينبغي وصفها بالمقززة، ليس فقط بسبب هوسها بـ XXXTentacion، بل أيضاً لنشرها صوراً لأسلحة وقتلة متسلسلين على حسابها في إنستغرام وتصوير ذلك على أنه “نمط جمالي”.
- حسابها على إنستغرام هو الأسوأ بين حسابات المشاهير، يبدو كحسابات فتيات ديسكورد المعجبات بحادثة كولومباين وليل بيب.
- ينتقل الأمر من التباهي اليومي بجسدها، والإشادة بالأسلحة النارية، إلى مغني راب حاول إدخال شوكة ثلاثية في أعضاء حبيبته السابقة التناسلية… يا فتاة، عمركِ 26 عامًا، لماذا تتصرفين كمراهقين منعزلين؟
- فتيات ديسكورد + فتيات تمبلر، هذه هي شخصيتها في سن الـ 26
- لا أعتقد أنها نضجت نفسياً، لكن الكثير من النساء يتصرفن بهذه الطريقة؛ فقبل بضعة أيام، كانت “جاسمين كروكيت” -البالغة من العمر 45 عاماً- تتملق “كريس براون” بشكل مقزز وتُعلي من شأنه وكأنه إله.
- “إلى مغني راب حاول غرز شوكة ثلاثية الأسنان في أعضاء حبيبته السابقة التناسلية”… ماذا؟! هل نشرت هي هذا الكلام؟
- تلجأ جيزيل إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه ثم تتساءل لماذا لا يتحدث الناس إلا عن مظهرها؛ فأداؤها في الراب ضعيف، وهي مملة جداً عند مشاهدتها على المسرح حيث تكتفي بالوقوف بشكل محرج، وكل ما تنشره يقتصر على استعراض جسدها وعضلات ذراعيها. ثم تخرج في بث مباشر وتقول: “أنتم تتحدثون فقط عن مظهري”… حسناً يا عزيزتي، أتساءل حقاً لماذا يحدث ذلك…
- إنها امرأة بالغة ولها الحرية في نشر ما تشاء، وهي ليست مسؤولة عن تربية معجبيها؛ ورغم أنها ومعجبيها قد يظنون أن تصرفاتها تعكس طابعاً جريئاً ومتحرراً ، إلا أنها في الحقيقة تبدو مبتذلة ومثيرة للسخرية لأقصى درجة.




















