مؤخرا، انتشر مقطع فيديو من حفلة جيني في طوكيو للاحتفال بعيد ميلادها الثلاثين، حيث تظهر جيني في ناد ليلي وهي ترقص وتستمع بوقتها مع الحضور. إلا أن أجواء جيني الاحتفالية سرعان ما تحولت إلى موضوع نقاش ساخن على منصات التواصل الاجتماعي.
أشار العديد من مستخدمي الإنترنت إلى أن حركات جيني بدت “غير لائقة”. كما اشار البعض إلى أجواء الاحتفال، حيث يظهر الفيديو زجاجات شمبانيا تقدم مع الألعاب النارية مشتعلة داخل المباني، مع شرارات تتطاير بالقرب من السقف بينما يرقص الناس بالقرب منهم. بينما هذا النوع من خدمات النوادي شائع في بعض مشاهد الحياة الليلية، يجادل الكثيرون بأنه يشكل خطرا كبيرا على السلامة.
يأتي رد الفعل العكسي في وقت حساس. قبل أسابيع قليلة، اندلع حريق مميت في ناد في سويسرا بعد استخدام الألعاب النارية داخل الأماكن المغلقة خلال احتفال. انتشرت النيران خلال ثوان بعد إشعال المواد الداخلية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصا وإصابة أكثر من 100.
إلى جانب سلوكها ذلك، انتقدت جيني لكونها “كسولة” خلال العروض على عسكها طاقتها في الحفلات والنوادي الليلية.
آراء الكوريين:
- “حتى لو لم تكن ألعاب نارية، من الغريب إقامة حفلة كهذه. تذكرني بفيلم “الانفجار العظيم”.”
“لم يسعني إلا أن ألاحظ الفرق في طاقتها عندما تكون على المسرح حيث يدفع لها معجبوها، مقارنةً بطاقتها عندما تكون في أي حفلة.” - “أتساءل إن كانت ستعود إلى رشدها إذا وقع حادث.”
- “واو، هذا خطير.”
- “التناقض بين سلوكها في النادي ومعاملتها لمعجبيها أمرٌ غريبٌ حقاً، وأتمنى أن تستمر في إساءة معاملتهم هكذا 🙏😭”
- “لا تُصاب بنوبات قلق إلا عند التعامل مع جمهورها الخاص أو عند الأداء مع فرقتها.”
- “يا ليت جيني كانت بهذه الحيوية في حفلها الموسيقي “
- “الطاقة التي تبثها في عيد ميلادها رائعة للغاية 🔥 مقارنةً بأدائها المباشر مع الفتيات 🤭”
- “فجأة اختفت مشكلة الكاحل لديها، ولم تعد تعاني من القلق، وأصبحت تتمتع بطاقة كاملة في النوادي الليلية، بينما لا تملك أي طاقة لحفل فرقتها الموسيقية.”
- “فجأةً اختفى القلق وأصبحت تلك الكاحلان بخير”
- “لو أنها بذلت نصف هذا الجهد في عروضها فقط ههه، لكن لا، ها هي تعاني من القلق وكسر في الكاحل.”
- “إن ترويج المعجبين لسلوكها على أنه “لا تُبالي” هو بالضبط ما شجعها على أن تكون أكثر تناقضًا ووقاحة على المسرح”
رد المعجبين على هذه الانتقادات:
- “يا جماعة، تكرهون امرأة عمرها 30 سنة وتذهب إلى النوادي الليلية! لازم تشغلوا أنفسكم بحياتكم، لأنكم تضايقونها منذ 8 سنوات، وهي تُظهر لكم أنها لا تُبالي طوال هذه السنوات. اتركوا الموضوع، انتهى الأمر!”
- “المعروض رقم 183939 من راتميس غاضبة لأن النساء الجميلات والناجحات اللواتي لديهن صديقات يخرجن للاستمتاع، لمجرد أنهن قبيحات، سمينات، فاشلات، وتجاوزن الخمسين من العمر”
- “فقط في الكيبوب سترون امرأة بالغة في الثلاثين من عمرها تُسخر منها لمجرد ذهابها إلى نادٍ ليلي، أنتن مجرد مجموعة من الخاسرات غير الواثقات بأنفسهن، ومصدر سعادتهن الوحيد هو الرجال الكوريون. اذهبن وابحثن عن حياة!”
- “إن الجيش، بمفرده، يُعيد النساء إلى الوراء مئة عام بسلوكه المُشين تجاههن. حتى أنه وصل إلى حدّ التشهير بسولي للتقليل من شأن جيني…”
- “هناك شر عميق في كراهية الناس لامرأة بالغة تحتفل بعيد ميلادها في نادٍ ليلي. أنتن يا رفاق تفوح منكن رائحة انعدام الأمان، وكراهية النساء واضحة للغاية… دعوا الفتاة تستمتع بوقتها. أعدكنّ أنها ليست نهاية العالم.”
- “غضب راتميس لأنهم لا يستطيعون حتى أن يكونوا نصف مرح جيني مع كونهم ناجحين. بينما هم يعشقون تلك الدمى التابعة لشركة 7 والمنبوذين اجتماعياً”
ما رأيك؟





















