مؤخرًا، انتشر مقطع فيديو لعضو بتس، جيمين، وهو يتلقى ضربة على ظهره بهاتف نقال، ووفقًا لأحد الحضور فإن الهاتف تم إلقاؤه عليه عمدًا من قبل شيبر تايكوك، الأمر الذي اثار غضب واسعًا.
في 1 سبتمبر، افتتحت بتس حفلات لوس أنجلوس في ملعب صوفي و المقرر أن تستمر لثلاثة أيام، في هذا اليوم احتفل الأعضاء بعيد ميلاد أصغر عضو في الفرقة، جونغكوك، و قدموا أداء حيًا لأشهر أغانيهم.
لكن ما لفت الانتباه أكثر، كان مقطع فيديو يظهر جيمين و هو يقفز على المسرح ليتوقف و يحمل هاتف و يسلمه للحارس.
في البداية، اعتبر المعجبون الفيديو لحظة عفوية مرحة أثارت ردود فعل طريفة على سلوك “الطالب المثالي”، إلا أن تعليق واحد على منصات التواصل الاجتماعي فجر موجة غضب عارمة.
وفقًا لأحد مستخدمي الانترنت فإن الهاتف لم يقع بشكل عفوي، و إنما قام شخص ما برميه على جيمين ويدعي هذا المعلق أن الشخص هو شيبر لتايكوك (داعمي علاقة جونغكوك وتايهيونغ المزعومة).
حيث كتب: “كنت في نفس الصف، وكانت تايكوكير هي من فعلت ذلك. كان لديها لافتة شحن أيضًا. عندما سلم جيمين الهاتف للأمن، ذهبت تلك العجوز الغبية إلى الأمن مطالبةً باستعادة الهاتف. يا لها من وقاحة! كنت سأنتزع شعرها لو كنت في نفس مكانها. كنت بعيدة قليلاً، لكن في نفس الصف.”

سرعان ما انفجرت التعليقات الغاضبة حول سلامة جيمين و سلوك هذا الشخص المتطرف، مشيرين إلى جميع الهجمات التي تعرض لها جيمين و عائلته منذ سنوات بسبب محبي أو داعمي العلاقة الشاذة و المزعومة بين جونغكوك وتايهيونغ.
آراء الستانز
- “كان ذلك متعمداً بقصد الإيذاء. ألا ترون ما يحدث؟ لقد تجاوز محبو Trashkookers حدودهم لفترة طويلة، وهذه القاعدة الجماهيرية تتغاضى عن أفعالهم. ما الذي سيُوقظهم ويوقف هذا الجنون؟”
- “لا أصدق أن هناك من يفعل هذا، لا أستطيع أن أرى على الشاشة كيف يتأذى من ذلك الهاتف، كيف يمكن لأحد أن يفعل هذا ويسمي نفسه إنسانًا؟”
- ” ماذا قرأت للتو؟ أحد أعضاء فريق تايكوك ألقى هاتفه على جيمين؟ هل يعقل هذا؟إذا تعمدتَ إلقاء هاتفك باتجاه شخص ما، فماذا يفترض بنا أن نفكر؟ كيف يعقل أن يطير الهاتف من يدك بالخطأ نحو شخص يمرّ بجانبك؟بل واضطر جيمين لأخذ الهاتف إلى الأمن، ثم طالب به الشخص دون حتى أن يعتذر؟ يا للعجب!من هذا الشخص؟ هل رآه أحد غيري؟ أريد حقًا أن أفهم ما حدث.أنا غاضب جدًا”
- “وبحسب ما ورد، فإن الهاتف الذي أصاب جيمين قد أُلقي عمدا من قبل أحد معجبي ثنائي تايكوك الموجودين في الحفل.”
- “يا إلهي، هل هؤلاء الحمقى هم من رموا الهاتف على جيمين؟! يا للهول! ماذا لو أصاب الهاتف جيمين إصابة بالغة؟! أنتم أيها الحمقى المقرفون لستم سوى مجرمين!”
بينما طالب معجبو جيمين إلى حظر هذا الشخص من حضور أي فعالية لفرقة بتس في المستقبل و حماية جيمين:
” ألقى أحدهم هاتفًا على جيمين، فأصابه في ظهره. نرجو إصدار بيان وإشعار لجمهور الحفل، واتخاذ إجراءات فعّالة في الملعب، لضمان عدم تعرض جيمين، أو أي عضو آخر، للأذى.”
و أضاف آخر: “إلقاء جسم صلب على المسرح وإصابة فنان يستوجب حظرا نهائيا من جميع الفعاليات الرسمية مستقبلاً.يجب عدم التسامح مطلقا مع أي سلوك يعرّض سلامة الفنان للخطر.”




















