مستخدمو الإنترنت يقارنون بين موقفي كيم ساي رون وكيم سو هيون المختلفين تمامًا في مواجهة وسائل الإعلام. التناقض صارخ للغاية.
في 31 مارس، بتوقيت كوريا الجنوبية، عقد الممثل كيم سو هيون مؤتمرًا صحفيًا طارئًا لمعالجة الجدل الدائر حول علاقته المزعومة بكيم ساي رون عندما كانت قاصرًا.
طوال المؤتمر الصحفي، كان الممثل متأثرًا للغاية، وذرف الدموع بشكل متزايد وهو يدّعي براءته، ويتعهد بإثبات ذلك في المستقبل. كما أنه لم يقبل أي أسئلة من الصحفيين.
ومع ذلك، يبدو أن المؤتمر الصحفي لم يؤثر على الرأي العام السلبي تجاه كيم سو هيون. في الواقع، يبدو أنه زاد الأمر سوءًا، حيث استشاط مستخدمو الإنترنت غضبًا لعدم إظهاره أي مسؤولية.
في خضم هذا، أشار أحد مستخدمي الإنترنت إلى اختلاف تعامل الممثلة الراحلة كيم ساي رون مع الإعلام، رغم أنها كانت أصغر سنًا بكثير.
تورطت كيم ساي رون في حادث قيادة تحت تأثير الكحول عام 2022، حيث واجهت محاكمة وغُرِّمت من قِبل المحكمة. وخلال هذه العملية، واجهت تدقيقًا إعلاميًا مكثفًا، وكثيرًا ما واجهت الصحفيين شخصيًا. نشر صاحب المنشور الأصلي مقطعًا لكيم ساي رون وهي تُجيب على مراسل سألها عن ادعاءها بالضائقة المالية بعد حادثة القيادة تحت تأثير الكحول. أجابت بهدوء وثبات، مثل: “لم أزعم أبدًا أنني كنت في وضع صعب. صحيح أنني عملت بدوام جزئي، وصحيح أيضًا أن غرامات التأخير مرتفعة جدًا”، و”لن يتكرر هذا في المستقبل. أنا آسفة”.

علق مستخدم انترنت : “واجهت ساي رون الصحفيين بهدوء وهي تُجيب على أسئلتهم المُلحة أثناء سيرها.
الآن، انظروا إلى كيم سو هيون، البالغ من العمر 37 عامًا، الذي استمر بالبكاء حتى النهاية أثناء إلقائه خطابه. لم يسمح حتى للصحفيين بطرح الأسئلة.”
وافق مستخدمو الإنترنت إلى حد كبير على المنشور الذي انتشر على نطاق واسع، وأشادوا بكيم ساي رون لصدقها في التعامل مع مثل هذا الموقف الشائك.
- “لأن أحدهما واجه أخطائه بصدق. أجابت بالحقيقة، متأملةً بصدق في أخطائها. لكن الآخر يريد فقط إخفاء الحقيقة. ما يقوله مجرد جمل، يحاول التهرب من القضايا الرئيسية. وهو لطالما آمن بأنه لم يرتكب أي خطأ.”
- “رائع… كيم ساي رون هادئة جدًا… وحتى بدون أن يحميها أحد، تستطيع الإجابة بهدوء شديد… أنا معجبة بها حقًا!”
- “لم يكن ما حطمها هو القيادة تحت تأثير الكحول أو الديون، بل ما تبعها من مضايقات عبر الإنترنت، وحملة التشهير والاضطهاد من لي، وقسوة كيم.”
- “إنها جميلة جدًا”
- “عندما رأيت هذا المقطع لأول مرة، ظننته مشهدًا من مسلسل تلفزيوني. لاحقًا، أدركت أنه مقابلة حقيقية. أنا معجبة جدًا بحضورها القوي وشجاعتها في مواجهة أخطائها وجهًا لوجه.”
ما رأيك؟