في كل مجموعة، هناك من ينشر الطاقة السلبية، فهل أنت أحدهم دون أن تدري؟ أجب عن أسئلة اختبار الشخصية السامة؟ بصدق واكتشف إن كنت شخصا يشع نوار وايجابية أم أنك تحتاج لإعادة ضبط علاقتك بالآخرين.
اختبار الشخصية السامة
عندما ينجح أحد أصدقائك في شيء لطالما حلمت به، ماذا تفعل؟

أفرح له من قلبي وأشجعه دائما
أقول له “مبروك” لكن في داخلي أشعر بالغيرة
أبدأ بمقارنته بنفسي وبما أستحق
أتجاهله، لأني لا أجب أن أشعر بالنقص
في مجموعة دردشة، يعبر شخص عن رأي يخالف رأيك، كيف ترد؟
انسحب وأقول “ما بما أنكم لا تفهموا، لن أشارك بعد اليوم”
استمع وأحترم رأيه حتى لو اختلفنا
أجادله لأثبت أنني على حق
أرسل رسائل ساخرة بدون ذكر اسمه مباشرة
كيف تصف طريقتك في تقديم النصائح؟
أقولها بطريقة تظهر أنني أفضل منه
ألطف كلماتي لاساعد الشخص حقا
أعطي نصيحتي كما هي، ولن أهتم بأي شيء آخر
أحب أن أحرجه بنصيحة علنية “من أجل أن يتعلم”
إذا لاحظت أن أحدهم أفضل منك في مجال معين، ماذا تفعل؟
اشكك في قدراته أمام الآخرين
أتعلم منه وأطور نفسي
ابحث عن نقاط ضعفه لأشعر بالراحة
أتكلم عن انجازاتي القديمة أمامه
هل تكثر من الانتقادات؟
أحيانا، لكن بنية التطوير
نعم، لأن الناس يجب أن ترى خطأها
طبعا، الانتقاد فن وأنا بارع فيه.
لا، افضل التشجيع أكثر
أنت شخصية داعمة وايجابية وفقا لـ اختبار الشخصية السامة
أنت بعيد كل البعد عن السمية. تنشر الايجابية، وتعرف كيف ترفع من معنويات من حولك. وجودك نعمة، استمر.

الشخصية المحايدة بين الخير والشر
أحيانا تكون داعما، وأحيانا يخرج منك القليل من الغيرة أو النقد. تحتاج فقط لبعض الوعي الذاتي حتى لا تتحول لنسخة سامة.
أنت شخص متقلب
أنت تميل للسلوكيات السامة أحيانا، خاصة عند الغضب أو الغيرة. حان الوقت لمواجهة هذه الصفات والعمل على تهذيبها قبل أن تؤذي من تحب.
الشخصية السامة
أنت تملك صفات تؤثر سلبا على من حولك: تقليل من الآخرين، نقد لاذع وتنافس غير صحي. راجع نفسك، فأنت تستحق أن تكون أفضل والناس من حولك أيضا تستحق الراحة.